لا شئ يكســـــرنا ، وتنكسر البلاد على أصابعنا كفخارٍ وهذا النجم جارح وعليك أن تحيــــا وأن تحيــــــا وأن تعطي مقابل حبـّة الزيتون جلدك كم كنت وحــــــــدك لاشيء يكسرنا ، فلا تغرق تماما في ما تبقى من دم ٍ فينا لنذهب داخل الروح المحاصر بالتشابه و اليتامى لا بر ّ إلا ســــــــــــــــــاعداك لا بحر إلا الغامض الكحلي ّ فيك  فتقمص الأشياء كي تتقمص الأشياء خطوتك الحراما واسحب ظلالك من بلاط الحاكم العربي ّحتى لا يعلقها وساما واكسر ظلالك كلها كيلا يمدوها بساطا ً أو ظلاما كسروكَ ، كم كسروك كي يقفوا على ساقيك عرشا وتقاسموك وأنكروك وخبـّأوك وأنشأوا ليديك جيشا حطـّوك في حجر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم ورموك في بئــر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم وأطلت حربك َ ، يا ابن أمي ألــف عام ٍ ألــف عام ٍ ألــــف عام ٍ في النهارفأنكروك لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة ِ والفرار ِهم يســـــــرقون الآن جلدك فاحـذر ملامحهم ….. وغمدك حاصـــــــــــر حصارك َ ….. لا مفـر ُّسقطت ذراعك فالتقطها واضــرب عدوك .. لا مفر ُّوسقطت قربك ، فالتقطني واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حــر....نحن البداية والبداية والبداية كم سنة كنا هناك . ومن هنا ستهاجر العرب ُلعقيدة ٍ أخرى وتغترب ُقصب هياكلنا وعروشنا قصب ُفي كل مئذنة ٍحاو ٍ ، ومغتصب ُيدعو لأندلس إن حوصرت حلب ُ.....سجل انا عربي ورقم بطاقتي خمسون الف  واطفالي ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد صيف فهل تغضب    سجل برأس الصفحة الأولى  أنا لا اكره الناس  ولا اسطو على أحد  لكني اذا ما جعت آكل لحم مغتصبي حذار حذار من جوعي ومن غضبي 
 
طائر الفينيق الفلسطيني

                   
  
 
 
أسيران عبقريان قهرا القهر في الحرية قريباً سعيد وجيه سعيد العتبة / أبو الحكم عميد الأسرى اعتقل في 29/7/1977 ودخل العام 32 وموسوعة جينيس كأقدم أسير في التاريخ، محمد أبو على / أبو إبراهيم والمشهور بلقب أبو على يطا اعتقل في 21/8/1980 وبعد ايام يدخل عامه 28                    أسيران عبقريان قهرا القهر في الحرية قريباً سعيد وجيه سعيد العتبة / أبو الحكم عميد الأسرى اعتقل في 29/7/1977 ودخل العام 32 ودخل موسوعة جينس كأقدم أسير في التاريخ، محمد أبو على / أبو إبراهيم والمشهور بلقب أبو على يطا اعتقل في 21/8/1980 وبعد ايام يدخل عامه 28   
الإثنين,حزيران 30, 2008


مكتبة الشيخ أسعد الشقيري) 1359هـ- 1940م)
أصبح سنة (1905م) أميناً من أمناء مكتبة السلطان عبد الحميد في تركيا،  لما شرع مصطفى كمال أتاتورك يطبّق الحروف اللاتينية محل العربية أرسل إلى الشيخ أسعد الشقيري عدة صناديق مملوءة من نفائس الكتب العربية النادرة على سبيل الذكرى وبعد وفاة الشيخ أسعد استلمها ابنه أحمد، وحينما دخل الصهاينة إلى مدينة عكا، نهبوا مكتبة الشقيري بما فيها من مذكراته.

مكتبة الحاج راغب نعمان الخالدي ( 1371هـ- 1951م) مؤسس المكتبة الخالدية 
مكتبة الحاج راغب في منزله بضاحية تل الريش من أعمال يافا حيث كان يقيم بعد تقاعده، استولت عليهاالقوات اليهودية عندما احتلت المنزل في أيار 1948 وضاعت معظم الكتب التى كان يملكها سائر أفراد الأسرة المقيمون بالقدس عندما احتلت القوات الصهيونية في نيسان وأيار 1948 منازلهم في أحياء القدس العربية الغربية حيث كانوايقطنون وهو وما حدث أيضاً خلال عام 1948 لكتب الآلاف من العرب بالقدس وخارجها من أهل فلسطين.

مكتبة الأستاذ درويش مصطفى الدباغ (اليافي) (1371هـ- 1951م)
عرف درويش الدباغ بعنايته بالتراث فاقتنى معظم المؤلفات المطبوعة منه حتى إن مكتبته
ضمت حوالي ثلاثين ألف مجلد عدا مؤلفاته ومؤلفات شقيقه الشاعر إبراهيم الدباغ ووقعت هذه المكتبة بيد الصهاينة عام 1948.
 
مكتبة الأستاذ الشاعر إبراهيم مصطفى الدباغ ( 1366هـ- 1946م)
عندما انتقل الشاعر إبراهيم مصطفى الدباغ إلى رحمه الله تعالى سنة 1946 نقلت مكتبته من مصر إلى يافا ومن ضمنها عدة دواوين شعرية وبعض كتبه الأدبية والتاريخية التي لم تطبع ، ويقول شقيقه مصطفى " لم أتمكن عندما حصلت النكبة من نقلها، فوا"أسفاً على تلك الروائع، فقد عبثت بها أيدي شذاذ الآفاق والتى لو أتيح لها الجمع لانتظمت في مئة ديوان وكتاب " ."
 
مكتبة الأديب الكبير عجّاج نويهض رحمه الله (ت1402هـ- 1982)
عاش عجاج نويهض في القدس نحو ثلاثين عاماً ولم يغادرها إلا بعد النكبة، حول بيته إلى ما يشبه دار الكتب الوطنية، إذ تضخمت مقتنياته من الكتب، وتعاظمت مجموعاته من الصحف والمجلات عدا المراسلات التى كان ينضدها في أضابير، ولكن هذا كله "ذهب إلى اليهود" وقد أوصى عجاج نويهض بأن تؤول مكتبته إلى الثورة الفلسطينية لتكون بمثابة زكاة عما فاته من جهاد بالنفس والروح بغير القلم والصحافة والتأليف " ووجه رسالة "إلى الرئيس ياسر عرفات يوصيه بالعمل بعد إنقاذ المسجد الأقصى المبارك والقدس بمحاولة استنقاذ مكتبته الخاصة ومكتبات ( خليل بيدس 1874-1949 ) وعادل جبر ( 1885- 1953) وخليل السكاكيني (1878 – 1953) التي نقلت إلى الجامعة العبرية لتتألف من مجموعها مكتبة خاصة لفلسطين المحررة " . "
 
مكتبة العلامة الأديب إسحاق موسى الحسيني (1411هـ - 1990)
بعد نكبة فلسطين 1948 نزح عن وطنه فلسطين إلى مدينة حلب في سوريا مخلفاً في بيته بالقدس مكتبة غنية بأمهات المراجع الأدبية والتراثية، كانت مكتبة الحسيني في القدس تضم زهاء أربعة الآلاف كتاب من بينها الكتب التى عرضت في معرض الكتاب الفلسطيني الذي نظم في القدس سنة 1946، إلا إن هذه المكتبة قداحترقت أثناء حرب 1948.
 
مكتبة أديب فلسطين الكبير محمد إسعاف النشاشيبي (1367هـ - 1947م )
 كان قصر النشاشيبي في القدس ملاذاً للأدباء ومجمعاً للأدب وبه مكتبة من أنفس الكتب وأبرزها، قال عنه الأستاذ خليل السكاكيني  "وكان واسع الاطلاع ومكتبته لا تشبهها مكتبة" ""، بعد وفاته شهر أيار 1948نهب بيته ومكتبته وبيعت كتبه الثمينة بالأرطال بيع غنائم باردة.

مكتبة الأستاذ الأديب خليل بيدس المقدسي (1369هـ - 1949)
أسس خليل في بيت المقدس مكتبة فريدة حوت مخططات قديمة العهد وكتباً ثمينة ، لكنه أرغم على تركها في منزله بالقدس لتأخذها العصابات الصهيونية غنيمة باردة عندما اغتصبت فلسطين العربية في أيار 1948.
 
المكتبة الخليلية في القدس
أسسها الشيخ محمد بن محمد الخليلي مفتي الشافعية في القدس رحمه الله المتوفى سنة 1147هـ والتي وصفها العلامة المؤرخ حسن بن عبد اللطيف الحسيني رحمه الله بقوله: "وجمع مولانا خزانة كتب علم فريدة من"الكتب الصحيحة المجيدة أوقفها وسبلها وهي الآن نفع لكل طالب وصدقة جارية كافية للراغب"،"وقال الأستاذ خضر إبراهيم سلامة "كانت تحتوى على سبعة الآلاف كتاب كما ورد في وقفيته منها حوالي 450"مخطوط وبعد وفاته انتقلت إلى العائلة وبعد حرب 1967 وجدت أبوابها محطمة وبجرد مقتنيتها تبين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نهب الكثير من مخطوطتها " ثم قال ويبلغ "عدد ما تبقى من مخطوطات هذه المكتبة ( 360) مخطوطاً عربياً.

مكتبة العلامة المؤرخ عبد الله مخلص المقدسي
وصفها طرازي بقوله: "وهى تحوى حوالي ثلاثة الآلاف مجلد بينها "مائة وعشرة مخطوطات، لما تدهورت الأحوال في فلسطين واضطرب حبل الأمن في القدس – وكان بيت الفقيد في حيّ الشيخ جراح مجاوراً لحي مياشيرم اليهودي – خشي على مكتبته الثمينة التي كان يدعوها المكتبة المخلصية وماحوته من خزائن الكتب والمخطوطات فضلاً عن مؤلفاته الخاصة التي لم تنشر والقطع الأثرية التي كان يجمعها ويدون ملاحظاته عليها ، وأصبح التفكير بانقاذ المكتبة شغلهالشاغل واهتدى آخر الأمر إلى نقلها إلى ديْر راهبات القلب المقدس (القربان) بالقدس مقابل المستشفى الفرنسي ، ولكن القوات الصهيونية لم تراع كالعادة للأديرة وأماكن العبادة حرمة ، فدكوا الدير بقنابلهم فانهار الدير ، وظلت المكتبة تحت الأنقاض . وتقول ابنته ان آل الفقيد كانوا يسعون في فترة الهدنة الأولى سنة 1948 إلى نقل المكتبة بمساعدة الصليب الأحمر إلى جمعية الشبان المسيحية التي وافقت على نقلها إليها، ولكن الاتصالات انقطعت بعد انتهاء الهدنة ، وتضيف أن ضابطاً أردنياً أخبرها أن اليهود قد نقلوا صناديق خشبية في سيارات نقل قبل نسف الديْر ، وإذا صحت هذه الرواية الأخيرة فإن مكتبة عبدالله مخلص تكون قد نُقلت في الغالب إلى مكتبة الجامعة العبرية في القدس.

مكتبة عائلة جار الله في القدس
كانت هذه المكتبة تضم حوالي ألف كتاب ومخطوطة في العلوم الإسلامية وعلوم العربية والأدبالعربي ومن بينها مخطوطة قرآن نادرة مجلدة بجلد غزال وكانت المكتبة محفوظة في خزائنوسرقت سنة 1948.

مكتبة آل النحوي في صفد
كانت المكتبة تضم عدد كبير من الكتب في مختلف الموضوعات والعلوم ومن بينها: الفقه وعلومه وعلوم الإسلام المختلفة وكتب في السيرة النبوية واللغة العربية وعلومها والتاريخ بعامة و التاريخ الإسلامي، وكتب التراث في الأدب، نقل اليهود مكتبة آل النحوي إلى الجامعة العبرية في القدس.

 مكتبة الأستاذ أكرم زعيتر
تشتمل مكتبته الثمينة  على آلاف الكتب ومئات المخطوطات قد أحرقتها يد الغدر والجهل إبان الاجتياح الصهيوني لمدينة بيروت سنة 1982م .
 
منقول من مؤسسة فلسطين للثقافة بتصرف.


في30,حزيران,2008  -  02:37 مساءً, فتحي المزين كتبها ...

الأيادى الصهيونية عبثت بكل شىء
هناك تشابة كبير بين دونتك ومدونتى فى الفكر
أرجو التواصل
تحياتى لك

في30,حزيران,2008  -  03:19 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

و تبقى ذاكرة الارض عصية على المصادرة ..عصية على النسيان ... لا تبتأس صديقي .. فالسيف اصدق انباء من الكتب .......

مهما حاولو .. فالعلم كله في العالم كله ... و الظلام خير دليل على الضياء .. و الظلم خير دليل على العدل ..فالاشياء تعرف بأضدادها .... و غدا سنرى ... و سيأتي الصبح و ان طال الليل ................ أليس الصبح بقريب ؟؟ ...............

تحيتي لك و لجهودك ..
دمت سالما

في30,حزيران,2008  -  08:48 مساءً, LadySweet كتبها ...

سيدي ..يا من تهتم بتاريخ القضيه وتاريخ فلسطين
اضفت لمعلوماتي الكثير في هذا الطرح
رغم الجرح ..
مدونة راقيه ذات هدف نبيل غنية عن التعريف
احترامي

في30,حزيران,2008  -  10:45 مساءً, حسـان العـاني كتبها ...

الاخ الاستاذ حنظلة السلام عليكم

عندما دخل المغول بقيادة هلاكو لبغداد فأول مابدؤا به هو ازالة كافة الكتب والمخطوطات الموجودة آنذاك في المدرسة المستنصرية بعد ان درسوا فيها كل العلوم ورموها في النهر .. حتى اصبح ماء نهر دجلة ازرق اللون نتيجة الحبر الذي تمت به كتابة تلك العلوم .. ومن ثم اصبح لون النهر احمر نتيجة المذابح التي اقترفوها بحق المسلمين .. وهاهو يعيد التاريخ نفسه بهجمات صهيوامريكية لابادة العقول والعلوم .. سواء بحرق الكتب او بذبح العقول التي تحمل علوم تلك الكتب .. ولكن تيقن وبأذن الله فان كان للباطل جولة فللحق صولات وجولات ... والعاقبة للمتقين .. بارك الله بجهودك اخي الفاضل

تقديري واحترامي

في01,تموز,2008  -  09:47 صباحاً, loly كتبها ...

بالتأكيد ذلك هو هدفهم، محو التراث الفلسطيني والثقافة الفلسطينية، واقتلاع كل ما هو فلسطيني من هذه الأرض من جذوره،
وهذا هو منهج الطغاة في كل زمان، ففي الأندلس عندما أحرقوا المكتبات والميراث العربي الزاهر، مكتبة بغداد زمن الهجمة المغولية على الشرق الاسلامي، ونماذج كثيرة في أكثر من موقع ...

حسبنا الله ونعم الوكيل ، هو أعلم بالظالمين وأقدر على رد كيدهم عنا

تحياتي لك ودمت بكل خير وسعادة

في02,تموز,2008  -  08:26 صباحاً, حنظله كتبها ...

الاعزاء

فتحي
عماد
ليدي
حسان
لولي

اشكركم جميعاً لتشريفي بالزياره وسأزوركم بإذن الله


تحياتي لكم ودمتم بخير

في04,تموز,2008  -  10:02 مساءً, غالية كتبها ...

عبثوا في الانسان والشجر والحجر
فكيف لايعبثون بالكتب والمكتبات
انها ابشع صور التطهير العرقي
دمت بخير أخي الكريم

في05,تموز,2008  -  11:00 صباحاً, aleaa alnagar كتبها ...

اخي الفاضل حنظلة
الكتب ما عاد لها مكان
فالناس تناستها
فعبث الكتب جاء منا قبل اي احد
شكرا لك
مدونتك جميلة وفقك الله