لا شئ يكســـــرنا ، وتنكسر البلاد على أصابعنا كفخارٍ وهذا النجم جارح وعليك أن تحيــــا وأن تحيــــــا وأن تعطي مقابل حبـّة الزيتون جلدك كم كنت وحــــــــدك لاشيء يكسرنا ، فلا تغرق تماما في ما تبقى من دم ٍ فينا لنذهب داخل الروح المحاصر بالتشابه و اليتامى لا بر ّ إلا ســــــــــــــــــاعداك لا بحر إلا الغامض الكحلي ّ فيك  فتقمص الأشياء كي تتقمص الأشياء خطوتك الحراما واسحب ظلالك من بلاط الحاكم العربي ّحتى لا يعلقها وساما واكسر ظلالك كلها كيلا يمدوها بساطا ً أو ظلاما كسروكَ ، كم كسروك كي يقفوا على ساقيك عرشا وتقاسموك وأنكروك وخبـّأوك وأنشأوا ليديك جيشا حطـّوك في حجر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم ورموك في بئــر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم وأطلت حربك َ ، يا ابن أمي ألــف عام ٍ ألــف عام ٍ ألــــف عام ٍ في النهارفأنكروك لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة ِ والفرار ِهم يســـــــرقون الآن جلدك فاحـذر ملامحهم ….. وغمدك حاصـــــــــــر حصارك َ ….. لا مفـر ُّسقطت ذراعك فالتقطها واضــرب عدوك .. لا مفر ُّوسقطت قربك ، فالتقطني واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حــر....نحن البداية والبداية والبداية كم سنة كنا هناك . ومن هنا ستهاجر العرب ُلعقيدة ٍ أخرى وتغترب ُقصب هياكلنا وعروشنا قصب ُفي كل مئذنة ٍحاو ٍ ، ومغتصب ُيدعو لأندلس إن حوصرت حلب ُ.....سجل انا عربي ورقم بطاقتي خمسون الف  واطفالي ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد صيف فهل تغضب    سجل برأس الصفحة الأولى  أنا لا اكره الناس  ولا اسطو على أحد  لكني اذا ما جعت آكل لحم مغتصبي حذار حذار من جوعي ومن غضبي 
 
طائر الفينيق الفلسطيني

                   
  
 
 
أسيران عبقريان قهرا القهر في الحرية قريباً سعيد وجيه سعيد العتبة / أبو الحكم عميد الأسرى اعتقل في 29/7/1977 ودخل العام 32 وموسوعة جينيس كأقدم أسير في التاريخ، محمد أبو على / أبو إبراهيم والمشهور بلقب أبو على يطا اعتقل في 21/8/1980 وبعد ايام يدخل عامه 28                    أسيران عبقريان قهرا القهر في الحرية قريباً سعيد وجيه سعيد العتبة / أبو الحكم عميد الأسرى اعتقل في 29/7/1977 ودخل العام 32 ودخل موسوعة جينس كأقدم أسير في التاريخ، محمد أبو على / أبو إبراهيم والمشهور بلقب أبو على يطا اعتقل في 21/8/1980 وبعد ايام يدخل عامه 28   
السبت,حزيران 21, 2008


 
منذ أيام قليلة استذكرت الامة مأساتي الهولوكست الاولى والثانيه أو ما اسماه العرب تضليلاً بـ "النكبة والنكسة"، ومنذ أيام أيضاً مرت "الذكرى الاولى" على الحصار الاجرامي الظالم على اهلنا في غزه، ليصبح العرب "المتسببين" بكل المآسي مرتبطين فقط بالتواريخ بلا أية فعالية لتصحيح نتائج كوارثهم، وقبل أن يُصدر أيٍٍ كان الحكم بأن هذا القول فيه مغالطه لا بد من التذكير بأن العرب أصبحوا منذ مدريد يتخذون موقف الحياد من القضية الفلسطينيه باعتبارها شأناً فلسطينياً خاصاً ويتعاملون معها كوسيط ويطلقون مبادراتهم كأنهم ليسو معنيين بما يجري وأصبحت كل دولة تُعنى بعقد اتفاقية مستقلة مع الكيان الصهيوني، فعُقدت اللقاءات السرية والعلنية والمعاهدات المنفرده،  وأوضح دليل على ذلك الوساطه المصرية بين الفصائل الفلسطينيه والكيان الصهيوني في اكثر من مرحلة كان اخرها عقد اتفاق التهدئه بين الفصائل الفلسطينيه والكيان الصهيوني، بالطبع لا يمكن ان نقلل من الصراع الدموي الآثم بين تنظيميّ فتح وحماس وما نتج عنه من حالة انقسام على مستوى القوى السياسيه في الصف الفلسطيني وارتباطات خارجية أفشلت كل محاولات المصالحة التي كانت ترسخ في طياتها حالة الانقسام، فالعرب لم تكن لديهم الجدّية المطلوبة لإنهاء حالة الخلاف ومارسوا رؤيتهم المنحازه وضغوطهم على طرف ضد الآخر فكان مؤتمر المصالحة في مكة مجرد احتفال علاقات عامه وكذلك الحال بالنسبة لاتفاق صنعاء، وإن كنت شخصياً ضد دخول حماس في دهاليز السلطة التي جاءت نتيجة اتفاقية مع المحتل الصهيوني إلا انه من الواجب على هؤلاء الذين يؤمنون بالديمقراطية وكأنها تشريع إلهي ان يقروا بنتائجها التي جاءت بحماس عن طريق انتخابات تغنى العالم بأنها كانت نزيهه وشفافه، وكان الأولى بالعرب ألاّ يتخذوا موقفاً منحازاً ضد حماس ارضاءاً للأمريكي والامتناع عن استقبال رجالها، بل أمعاناً في الانحياز التزموا بشكل مريب بالحصار الذي فرضه المحتل الصهيوني على اهلنا في غزه عقاباً لهم على انحيازهم لحماس كتنظيم مقاوم، فشدد العرب حصارهم، أغلقوا معابرهم ومنعوا المساعدات الشعبية من الدخول الى غزه فسقط العديد من الشهداء جراء المرض والاصابات الخطيرة التي لم تجد علاجاً لتوقف المستشفيات عن استقبالهم لما تعانيه من نقص حاد في الادوات والمواد الطبيه ومنعهم من الخروج للعلاج الا باعداد قليلة ذراً للرماد في العيون، وغرق القطاع في ظلام دامس وتوقفت الحياة نتيجة امتناع الكيان الصهيوني من تزويده بالوقود في الوقت الذي تزود دولنا هذا الكيان المحتل بالوقود بأسعار زهيده، ولم تمارس أيٍ من دولنا ضغطاً واضحاً لمساعدة أهلنا وانقاذهم من حالة الفقر وتحريرهم من السجن الجماعي الذي يقبعون به، وحينما أرادوا الخروج ليس هرباً من الموت وإنما للتزود بما يساعدهم على الاستمرار بالحياة ارتفعت الاصوات النابحة بأنهم يريدون الخروج من بلدهم للاستيطان في بلد آخر، علماً بأنه لم تسجل خلال تلك الايام القليلة أية حادثة اعتداء أو فوضى لأن السجين خرج فقط من أجل التزود بما يبقيه حياً والعودة الى سجنه ومواجهة الموت طائعاً. فكان ذلك دليلاً على ان الحصار الظالم وأن حطم كل مقومات الحياة إلا أنه لم ينتصر على ارادة الحياة بل كان دافعاً لتقويتها ودليلاً على أن الفلسطيني مزروع بأرضه رغم القتل والدمار ولا يفكر مطلقاً بتركها، وتجدرالاشاره انه رغم كل تلك الظروف البائسه التي يعاني منها اهلنا في مخيمات الداخل والخارج الا ان تقريراً صدر يؤكد بأن اللاجئين في المخيمات هم الاكثر تعليماً وان نسبة الامية بينهم هي الاقل في الوطن العربي.
 
لقد استقال العرب عن اداء واجباتهم تجاه اخوانهم، وأصبحوا يتعاملون مع القضية الفلسطينيه على اعتبار أنها شأن داخلي ليس لهم علاقة به، وغاب عن ذهنهم أن الشعب الفلسطيني حينما واجه التطهير العرقي لم يكن له دولة بل كانت الدول العربية تتقاسم حكمه وهي التي تقع عليها مسؤولية التخاذل والتخلي، ولم يتوقف منذ ما يزيد عن المائة عام عن المقاومه وتقديم التضحيات الجسام ولا ينتظر ان يُقاتل عنه أحد بالوكالة كما تدّعي تلك الكلاب النابحة التي تشكك بمقاومته وتضحياته وتثير الفتنه لمزيد من قتله، ولم يسبقه  أحد بالتضحيه والتمسك بالارض، ولم يذكر التاريخ شعباً وقف بوجه الاحتلال كما فعل الشعب الفلسطيني رغم بقاؤه وحيداً في ساحة القتال يتلقى الطعنات من المحتل الصهيوني كما الاخ الشقيق الذي تقوقع داخل حدوده التي رسمها سايكس بيكو ونسي ان لا كرامة لمسلم وعربي والقدس يدنسها المحتل الصهيوني الا اذا اقتنع بفتاوى الدولار الامريكي بأن تحرير القدس يقع فقط على عاتق الفلسطيني وكأن الأقصى أصبح ملكية خاصه أو أنه ليس للمسلمين كما ادعى احد دعاة المحافظين الجدد كاذباً، تلك الفتوى التي فرح بها المحتل الصهيوني فكافأه بأن بث حلقات برامجه على القناة الصهيونية الثانيه.
 
إن ما يجري في فلسطين يتحمل مسؤوليته جميع العرب والمسلمين على وجه الارض تلك الشعوب اللاهيه التي ليس لها همّا إلا الترفيه ومتابعة الرخيص والتافه مما تبثه فضائيات العهر العربي، ويكفي تلك الشعوب فخراً بأنها تتصدر قائمة الانفاق على رسائل الهاتف الخلوي تشجيعاً لبرنامج تافه أو للتصويب على أمر تافه على محطة عربية تافهه في الوقت الذي تستطيع ان تنقذ فيه الملايين من اخوانهم من الفقر والجوع والبطاله، يكفي العرب فخراً ان فروقات اسعار نفطهم تذهب هباءاً لجيوب المتنفعين ولا تستفيد منها حتى شعوبهم، يكفي العرب فخراً انهم يستثمرون في ناطحات السحاب بلا مشاريع استثماريه تعود على شعوبهم بالفائده ولو فعلوا لما رأينا طوابير الشباب على ابواب السفارات الاجنبيه بحثاً عن فرصة عمل حتى لو كانت مهينه، يكفي العرب فخراً انهم يبيعون بداعي الخصخصه مؤسسات دولهم لمن يسمونه "الشريك الاستراتيجي" وهو في الغالب صهيوني بجواز سفر غربي حتى لم تعد الدول تسيطر على مؤسساتها الحيويه، يكفي العرب انهم يتفاخرون بديمقراطية اميركا التي يحج مرشحو رئاستها الى الايباك لإظهار صهيونيتهم وهم يلهثون ويصلون لفوز احدهم وكأنه سينظر لقضاياهم، وهم يعلمون تماماً ان العرب جميعاً ليسو بوارد تفكير هؤلاء وكل ما يعنيهم هذا الكيان المغروس بقلوبنا لذلك يغازلونه ويطلبون وده، يكفي العرب فخراً ان روبرت كاغان مستشار جون ماكين يبشرنا بإقامة دولة فلسطينيه في الاردن مما يعني اننا أمام تطهير عرقي جديد يستهدف أهلنا في الضفة إضافة لما بشرنا به جورج بوش في احتفال الذكرى الستين لقيام الكيان الصهيوني من اقامة دولة يهوديه خالصه سيكون من نتائجها تطيهراً عرقياً لأهلنا في فلسطين. كل هذا يحدث والعرب في غيبوبة صمت مرعبة أمام هذا الصلف الامريكي بل ويقدمون مبادرات التطبيع المجانيه للمجرم أولمرت لإنقاذه من تهم الفساد التي تلاحقه ولا يعنيهم ما يقوم به من تهويد القدس وبناء آلاف الوحدات السكنية فيها، ولا يعنيهم صرخات الاقصى الذبيح.
 
ماذا أصاب هذه الأمة وكيف تنظر لقضية فلسطين بأنها شأنا داخلياً وأصبحت تتنادى وتجتمع للدفاع عن قضايا ثانويه وهذا ما رأيناه في اجتماع العرب على حل مشكلة الرئاسة اللبنانيه، فأين هم العرب من قضية عمرها يزيد عن الستين عاماً ومدينة رمزاً لكرامتهم وشرفهم وشعباً ساهموا في نفيه لكل بقاع الدنيا، للأسف ان الاهتمام بقضية لبنان، وبالطبع نتمنى له الاستقرار ولأهله الأمن والامان، لهو خير دليل على ان العرب بإمكانهم لو ارادوا ان يجتمعوا ويتوحدوا ويشكلوا مصدر ضغط لفرض ارادتهم على ما يُسمى "المجتمع الدولي" وإرغامه على حلول تنبع من أرضنا لا تأتي مع رايس ومبعوثيها، وطالما لم يفعلوا فهذا دليل على تخاذلهم وانضوائهم تحت مشروع خارجي وعدم رغبتهم الجاده في حل القضية الفلسطينيه ومحاولة تذويب الشعب الفلسطيني وفرض التوطين بشتى الاساليب، لكن هذا بالتأكيد لن يحصل فحق العوده لا يتنازل عنه أي فرد من افراد الشعب الفلسطيني، فهو الحق الذي يتوارثوه وبالتأكيد ستفشل كل محاولات ادخال الكيان الصهيوني وفرض التعامل معه كأمر واقع. وحتى نعرف الصمت الذي يمارسه العرب بإتقان لابد لنا من الذهاب الى بغداد عاصمة الرشيد، هذه العاصمة الأبية التي تآمرت عليها عواصمنا، فسهّلت كل السبل أمام المحتل ليدخلها، ينتهك حرماتها، يزهق ارواح ابناءها، يغتصب حرائرها، يشرّد ابناءها، ذلك الشعب الذي ما توانى يوماً عن التضحيه في سبيل اخوانه وجد نفسه ضحية الاخوة والاشقاء بعد ان تركوه ووطنه نهباً للمحتل الذي جاء بالعملاء على ظهر دبابته، هؤلاء الذين نصبهم ليحكموا بغداد ويستقبلهم العرب  وكأن الشعب العراقي هو الذي اختارهم!!!، لا يمكن لأحد أن ينكر أن العرب الغارقين في صمتهم يشاركون المحتل المجرم جريمته النكراء، والقدس الشريف تستصرخ وبغداد الرشيد تئن ونحن لا زلنا نتغنى بسيادتنا واستقلال عواصمنا، بالله عليكم ليدلني احدكم على دولة عربية ذات سيادة، ليدلني احدكم على عاصمة عربية مستقلة.. ونتغنى بأوطان مسلوبه وعواصم منتهكه وشعوبنا مضطهدة بلا كرامة تخضع لكل وسائل الاختبار، تُنتهك كرامتها، تُغتصب حقوقها، والكلاب النابحة تزور التاريخ، تبث سمومها، تلعن وتشتم. هي نفس تلك الوجوه الملونه، التي تطعن بالظهر كل من يتقدمها، فلا زالت تلك الكلاب تنهش جسد الرشيد وتنعته بزير النساء، ذلك الخليفة الذي كان يحج سنة ويجاهد سنة، لم ينهب خزائن الدولة ولم يبيع مؤسساتها، لم يخسر الملايين على طاولات القمار، لم يُغلق مطاراته لاستقبال الخمور والرقيق الابيض للياليه الحمراء، لم يشرّع ابواب عاصمته ليدنسها الصهيوني ويلوث هواءها علمه المغروس بقلوبنا  ليرفرف بسماءها، ولازالت تلك الكلاب تنهش بتاريخ النضال الفلسطيني وتنعت المقاومين بالتخاذل وانتظار من يُقاتل نيابة عنهم وتناسوا ان قياداتهم لم تستطيع بحروب تمثيلية ان تحرر شبراً واحداً مما اغتصبه الصهيوني وإمعاناً بالكذب على الشعوب عقدوا اتفاقيات تخلّوا فيها عن أرضهم، أجّروها لمئات السنين حتى ان مواطني تلك الدول لا تستطيع الدخول اليها بل لا تستطيع تلك الانظمة العتيدة ان تزيد عديد قوات الحرس فيها ولو جندياً واحداً الا بإذن الصهيوني.
كفى تلك الكلاب نباحاً، فنحن نعرف تاريخنا جيداً ونعرف تماماً ما يدور حولنا ولا نستمع لتقارير تمليها السفارات الاجنبيه على اعلام مهزوم هو جزء من تلك الوجوه الكالحة، وصمتنا هو صمت الحليم وليس صمت الخائف ضعيف الحجة، ولا نقف الا بصف امتنا ولا ننحاز الا لقضاياها وذاك هو محور اهتمامنا. ليصمت العرب ولتخرس الكلاب ولنترحم جميعاً على الضمير العربي.
 
 


في21,حزيران,2008  -  09:22 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

ليصمت العرب ولتخرس الكلاب ولنترحم جميعاً على الضمير العربي.
---------------

ولا حياة لمن تنادي

مقال رائع يا حنظلة أتيه منك بين السطور لا أعرف كيف ارد

لكن ما اعرفه انك على حق

دام قلمك الحر منارة نهتدي بها

في21,حزيران,2008  -  03:43 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

ليصمت العرب ولتخرس الكلاب ولنترحم جميعاً على الضمير العربي...
حنظلة لقد حسمت الأمر بهذه العبارة ذات الكلمات القليلة والمعاني الكبيرة..
االشعوب العربية الآن مشغولة بأمور هامة أكثر من قضية فلسطين والقدس لديهم ما يشغلهم ...اهتماماتهم تتمحور حول من سيأخذ لقب ستار أكاديمي وسوبر ستار ومتابعة المسلسلات المدبلجة والتنبؤ بعودة نور لمهند او لميس ليحيى(مسلسلات تركية)..خلصنا من المدبلج المكسيكي اجانا المدبلج التركي..!
اذن ما تلوم هالشعوب يا حنظلة الله يعينهم على شو بدهم يلحقوا ولا على شو ..!!!
ولله بحزنوا من حجم المسؤليات التي تنتظرهم وعليهم القيام بها..
حنظلة الثائر الرقيق اقبل مني كلمة شكرا لإنك رائع ولإني لا امتلك غيرها..

في21,حزيران,2008  -  04:07 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


بالنسبة للعرب و أنظمتهم و كيف أنهم تآمروا و تواطؤوا فلا شك أنهم حفروا و يحفرون قبورهم في مزبلة التاريخ بأيديهم .. أما أنهم و كونهم لا يكترثون ففي التاريخ ما يكفي من عبر لكل معتبر و متفكّر .
و بالنسبة للشعوب العربية فعندما سكت فيها الضمير عما يجري خارج حدودها القطرية التي رسمتها سايكس بيكو فهي أصلاً ساكنة ساكتة نائمة ميتة الضمير بما يتعلّق بحياتها المعنوية و المادية أيضاً .
فالشعب الذي لا يشعر بكرامته و قيمتها المعنوية و المادية أيضاً حريٌّ به أن لا يكترث بكرامة أمّة و حقيقة قضية .
هل توافقني الرأي أنني أشعر و أعتقد أن برامج فضائيات العهر العربي و الاإقبال عليها ما هي إلا معيار لتفاهة شعب و سطحيته و غبائه أيضاً .
فالسكوت عن ألم الأخ و الشقيق و متابعته إن حصلت المتابعة على سبيل متابعة وجبة إخبارية مسائية معتادة قبل متابعة المسلسل و الحفلة الغنائية لهو موقف غير واعي على الأقل و جهل أعمى من ناحية أخرى و لا مبالاة بأنّ المصير الأسود قادم و أن الهلاك و الدمار يحفر حفرته أسفل هذا الشعب دون أن يدرك العرب حقيقة ما يجري .
لذلك و حسب التخطيط فمن الجيّد إشغالهم و لفت انظارهم إلى جهات أخرى و تنفيذ حكم الإعدام بحقّهم يجري و يتمّ و هم مشغولون بالقسم السفلي و توابعه و ملحقاته .

الأقصى و القدس حجّة على الجميع في الدنيا قبل الآخرة
دماء الأبرياء المظلومين حجّة
دموع الحزانى .. صرخات الثكالى .. أنّات اليتامى ..
تهليل الصابرين هناك و تكبيرهم
نعوش الشهداء .. آلام الجرحى
جوع الجائعين و حصارٌ لشُعب أبي طالب الجديد و من جديد
كلها حجّة
ناقة صالحٍ كانت حجة على قوم استسهلو أذيتها
فكيف بشعبٍ و بشر .

لك كل التقدير أخي حنظلة .




في21,حزيران,2008  -  05:09 مساءً, إيمان كتبها ...

اسمحلي هنا حنظلة فقط بشكرك
فقلت لك مقالك رائع ، فشيت غلي ...

لن أتحدث كثيراً ، لأني وعدت أني لن أصرخ و أخاف أن تسيطر عليّ الكلمات ...

أصمت كما العرب ...

شكراً لكَ أيها الفلسطيني الثائر الأصيل

في21,حزيران,2008  -  05:10 مساءً, إيمان كتبها ...

تعديل حتى لا تُفهم خطأ

( أَصْمُتْ )
.
.
.


في21,حزيران,2008  -  05:15 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

اقول ما قالت الاخت ايمان .....

يبدو انها دقيقة حداد على ذكرى الضمير العربي ...


تقبل تحيتي

في21,حزيران,2008  -  06:11 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

والشعب الفلسطينى وحده هو القادر على كسر الصمت العربى
أيام الإنتفاضة انطلق الصوت العربى
كل الشعوب المقاومة بدون صوتها الداخلى لن يكون لها صدى

في21,حزيران,2008  -  08:08 مساءً, مرام الاغوات كتبها ...

مساء الخير اخي العزيز صاحب الارادة القوية



ربما ساقني القدر ليكتب لك قلمي بعض الكلمات البسيطة التي تعبر عن اعجابي بمقالاتك



اقول لك باعلى الصوت نصركم ياشعب القائد القائل ياجبل مايهزك ريح



فقد اضفيت نفسية جميلة جدا على مدونتك



دمت بكل الحب والود



اختك مرام الاغوات



الاردن

في21,حزيران,2008  -  08:21 مساءً, مرام الاغوات كتبها ...

مساء الخير اخي العزيز

اسمح لي بزيارة مدونتك الراقية لان اسمها شدني كتيرا وهذا ان دل على شيئ فدل على اعتزاز بالنفس وكبرياء

ربما تعجز كلماتي عن التعبير ولكن اسمح لي ان اقول لك انك عرضت اشياء جميلة فقد رمزت للطير في هذه المقالة واخذت عنصر الاشراط من علم النفس والارشاد حين ذكرت النكبة وحصار غزة

وعرضته بكلمان جميلة ومشرقة

كل الاحترام والتقدير
ودمت بخير

اختك مرام الاغوات

في21,حزيران,2008  -  11:58 مساءً, مدرسة حشاد صفاقس كتبها ...

مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/

في22,حزيران,2008  -  01:04 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

الصمت ميزة عربية بامتياز
الاي قول مثلنا العربي الذي نتعلمه في المدرسة
اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
العرب حتى عندما يتطكلمون يصرخون بهستيريا مريضية
فيذهب صوتهم ادراج الرياح

حتى الدعهاء لاخواننا الفلسطينين بالنصر
صرت اخجل منه
لانه تعبير عن هواننا وعدم قدرتنا على فعل اي شيء
سوى استنجاد الله ليفعل عنا ما يجب ان نفعله نحن.

في22,حزيران,2008  -  08:17 صباحاً, saied sorour كتبها ...

أخي حنظلة صبرا آل ياسر ان غدا لناظره قريب وسيعلم الظالون أن منقلب ينقلبون ما داموا غفل عن تاريخ قدمائهم من الغزاة والمستعمرين .

في22,حزيران,2008  -  11:11 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

أخي الغالي
آخر ترجمة حرفية لكلمة الضمير أنها أصبحت ( ضمبير ) أي ( ضم _ بير ) وهي توجيه لضم بئر النفط لحسابات بنكية معروفة الوجهة ... فانظر لحال التغيير على حسابات أصحاب الآبار النفطية كم ستزيد أرصدتهم والغريب أنهم شلة أغبياء ليس أكثر بل أقل من ذلك ......... تخيل أن يكون خليفة هذا الزمان جاهل لكل شيء بدءاً من الحرف إلى السياسة إلى الدين ومروراً بقضايا الالتزام .......... ولا يعرف سوى أنه يعلف كالحيوانات وينازل النساء كثور حلبة الصراع والانكى من ذلك عندما يقولون له يا طويل العمر وهو يعلم كم عمّر من قبله ملوك جهلة أغبياء مثله !!!

في22,حزيران,2008  -  11:12 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...


وتشمئز الأنفس عندما يصفونه بولي الأمر !!!!!!! لأن كان هو ولي الأمر وأهبل بامتياز فما هو مستوى من يقتدي به !!!!! والجواب معلوم وبديهي للكل بدءاً من أمريكي تافه وحتى صيني بسيط يقتات على الخشاش ..........

في22,حزيران,2008  -  11:13 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

ثق أيها الغالي أن قدرنا جمعنا مع مجموعة أمثاله ( عفن الناس ) وتذكر ذلك كونها ( عفناس ) ستزول مثلما زال ما قبلها ولو بعد مئة عام !!!!

في22,حزيران,2008  -  11:15 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

المعذرة // تصحيح
وتشمئز الأنفس عندما يصفونه بولي الأمر !!!!!!! لئن كان هو ولي الأمر وأهبل بامتياز فما هو مستوى من يقتدي به !!!!! والجواب معلوم وبديهي للكل بدءاً من أمريكي تافه وحتى صيني بسيط يقتات على الخشاش ..........

في22,حزيران,2008  -  11:16 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

أخي وشقيق روحي حنظلة
فلسطين ستبقى ولو كره الشرق والغرب ونضحا بما في جوفيهما بمختلف الأحوال .......... وغزة بلسم عشق وزهرة مقاومة لا يستطيع أحد أن يقاوم شهدها .......... إنها زهرة الوليد وحبق الثوار .............
دامت فلسطين وتزينت لإبنتها غزة كي نحتفل بهما قريباً إن شاء الله ..
تحياتي ومودتي

في22,حزيران,2008  -  12:15 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

القضية الأولى التي أود ان اناقشها معك هي قضية انهاء التعريب لقضية فلسطين او حصر القضية الفلسطينية اطار فلسطيني فلسطيني ضيق.. أوافقك في كل كلمة قلتها.. عزيزي حنظلة لا تلم الدول العربية انما اللوم لحكامها المعينين من الغرب.. ألم تلاحظ ان الرؤساء عندهم لا تتغير وأن قصورهم يحيطها الجيوش.. صدقني لو غفى الجيش للحظة لما بقوا على للحظة في عروشهم..الشعب العربي ما زالت النخوة فيه مشتعلة وقادر على تحرير الأرض المقدسة..

قضية اللهو ومحطات التلفزة انا لست ضدها.. العربي يحتاج لمتنفس.. قد يجده في التلفاز.. أخي الغالي لا يمكن انكار فضل التلفاز على نسائنا واطفالنا وشبابنا احياناً من ناحية ثقتفية وتربوية ودينية.. لا يمكن انكار فضل القنوات الدينية والقنوات الاجتماعية والقنوات الوطنية.. طبعاً انا لا انكر وجود قنوات سافلة.. ولكني لا حظت في الآونة الأخيرة اكتساح القنوات التثقيفية صاحبة الرسالة السامية الفضائيات خاصة في العامين الاخيرين..

أخي سعدت بالقراءة لك..

تحياتي

في22,حزيران,2008  -  12:16 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

يسعدني دعوتك لمحاولتي القصصية الأولى..

تقديـــــــــــري..

في22,حزيران,2008  -  02:14 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي العزيز حنظلة

اليوم خطر ببالي شيء عند سماعي عن اتخاذ احدى الدول الشقيقة بعض الاجراءات

غير المفهومة تجاهنا وهو ان القضية مضى عليها ستين عاما هذا يعني انه مضى وقت

طويل لم ننتبه نحن اليه ولكن الشعوب الاخرى اصبحت بها اجيال واجيال لا تعي تماما

وضع قضيتنا ليست كمن عاصر ويعاصر الاحتلال لذلك نحن كمن يفتح ملفات منسية

امام البعض وهذا يعني ان الحمل علينا أصبح اكبر بأن نبقي فلسطين حية في ذاكرة

الجميع لا تموت مع انقضاء السنوات وهذا يعني جهودا مضاعفة وايمانا اكبر وانتشارا

اوسع ونضالا بمعنى النضال كي لا ننسى مع مر السنين ... لا اعلم هل وصلتك فكرتي

يا حنظلة ام بعد ولكني اتمنى فعلا ان تصل ... ودمت بالف خير وسلامة وعاشت

فلسطين حرة عربية مسلمة .

في22,حزيران,2008  -  02:29 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

أكبر خطيئة هي الصمت حيال الكرامة وكما ترى ندفع الثمن ونسجل خواطر الكلام

صديقي ومرشدي الروحي

سيبقى الضمير العربي صامتا صامدا فهو الوحيد الصامد

دون خوف

وستبقى النكبات حية تسعى تلقف الاجيال جيل بعد جيل

مودتي واحتراماتي

في22,حزيران,2008  -  05:09 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...







~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

STOP

لا أدعــــوكم هذه المــــــرة للجديـــــد.... وإنمـــا دعوتــــي للتجديـــــــــد

أحبتي في الله

الغايـــــــــــــــة مـــن اجتماعنــــــــــــا هنــــــــــا هو التـرابط والأخــــــــــــــــوة

والمحبــــــــــــة في الله... فلنعمــــــــل لنحقق التغييـــــــر في أمتنـــــــــا

فالأمــــــــة بحـــــــــــــــــاجة لأقلامــــــــــنا... وبحــــــاجة مــــاسة وملحــــــــــــة

للعمــــــــــــــل بمـــــــا نقول.. فحسن القول و تصديق العمل غاية أمتنا المنشودة.



""""""""""""""""فلتكن أقلامنا شاهد لنا لا علينا""""""""""""""""""""



~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~





في22,حزيران,2008  -  05:35 مساءً, راجية كتبها ...

بلا أية فعالية لتصحيح نتائج كوارثهم،
...........

منذ متى يهتم العرب أو حكام العرب بتصحيح الاخطاء ....انما كل ما يشغلهم اضافة كارثة

جديدة الى كوارثهم القديمة

إن ما يجري في فلسطين يتحمل مسؤوليته جميع العرب والمسلمين على وجه الارض تلك الشعوب اللاهيه التي ليس لها همّا إلا الترفيه ومتابعة الرخيص والتافه مما تبثه فضائيات العهر العربي،
.............
نعم سنسأل على كل هذا فى موقف تشيب فيه الولدان

نعم سنسأل على كل هذا على رؤوس الاشهاد

فماذا سنقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اخى اسعدك الله وزادك علما وفقها

في23,حزيران,2008  -  07:24 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



السلام عليكم

و أشكرك أخي الغالي حنظلة
لله الحمد
و نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن رضي عنهم و أن يغفر لنا الذنوب

حربنا مع اليهود مستمرةٌ إلى يوم القيامة
و عسى أن نكون ممن يثبت على الحقّ
و أن يكون الأبرياء الصالحون الضحايا عزاؤنا و مبعث صبرنا و ثباتنا تحت سقف الإيمان الله تعالى و محبّته .

دمت بخير و إلى القدس ستبقى أنظارنا شاخصة .


في23,حزيران,2008  -  12:41 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز طائر الفينيق ...

الصمت العربي وجد منذ وجدت هذه الزعامات التي تولت حكم هذا الوطن

بالحديد والنار وبمزيد من الخضوع والتخاذل أمام المارد الأمريكي فلم تتخذ

الصمت فقط إزاء القضية الفلسطينية التي كانت القضية الاولى والهم الاول

بالنسبة للعرب جميعاً بل ازاء قضايا شعوبها التي ترزح تحت كاهل الفقر

والعوز والهم .

للاسف أصبح حكامنا همهم الاوحد ارضاء هذا العملاق وتحقيق رغباته

فلقد انتهجوا الصمت طريقاً وسياسة طويلة الامد ...

دمت بخير

في23,حزيران,2008  -  04:36 مساءً, القلب المكسور كتبها ...

سلام عليكم أخي حنظلة

لا يسعني سوى الصمت في ظل أدراجك ولكن ليس كصمت العرب بل مؤازرة لأدراجك
تحية للثوار الفلسطينين الحقيقين

لا الباحثين عن السلطة

//
أختك
القلب المكسور

في23,حزيران,2008  -  06:06 مساءً, معتصم عيسى كتبها ...

مؤلم أن بعض ألنظمة تحولت الى سكين في خاصرة القضية
دمت حرا
تحياتي لك

في24,حزيران,2008  -  12:50 مساءً, غالية كتبها ...

موضوع قيم رصد الواقع بكثير من الموضوعية
ومن المهم أن نعرف كعرب أين نقف وما أبعاد مانحن صائرون اليه
وفي رأيي أن الامة مهما تخلت عن دينها وقيمها...انتشرت فيها الفرقة وعوامل الضعف والانهيار..وهم سواء الغرب أو الصهيونية...يحسنون قراءة واقعنا واستغلاله لخدمة مصالحهم..
فلسطين جريحة ونازفة لكن ثبات المقاومة باذن الله سيرسم فجرا جديدا وستعود الامة لامحالة لكسر حاجز الصمت واعلان صوت الحق والمقاومة
هذا وعد الله وعد غير مكذوب
لك تقديري وشكري

في24,حزيران,2008  -  01:00 مساءً, خلبفة الحداد..khalefh3@gmail.com كتبها ...

السلام على حنظلة ورحمة الله وبركاته

في24,حزيران,2008  -  03:47 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



أخي الغالي حنظلة
الحوار الموضوعي و المنطقي هو مطلبنا الدائم
لكن الآخر هو الذي يمتنع عن ذلك و يرفضه لضعف حجّته

بصراحة أخي الكريم حنظلة فأغلب ما أكتبه و أنشره في مدونتي يكون وليد ساعته أو على الأقل يكون محفوظاً عندي و أنشره غالباً كما كتبته في ساعة كتابته .
من الجيد و الأفضل المراجعة الهادئة و لكن تبقى المدونة الشخصية كدفتر نرمي عليه خواطرنا التي تتوارد لنا .

تقبل كل احترام و تقدير

في24,حزيران,2008  -  04:49 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم وحمة الله وبركاته
أخي الكريم اتفق العرب على أن لايتفقوا
والصمت سائد في ربوع الدول العربية والعقول العبية ي سبات والله المستعان
إلا من رحم ربك...
بارك اله فيك لزيارتك التى أسعدتني
وففك الله لما يحب ويرضى
الأخت المحبة نسرين

في24,حزيران,2008  -  04:52 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

أعتذر عن ا لأخطاء في الكتابة..
بارك الله فيك

في24,حزيران,2008  -  05:16 مساءً, ابن البلد كتبها ...

العزيز حنظلة ...

تتألق الكلمات و هي تهوي من حير قلمك كشلال قوي يصب في ضمائرنا

تهب رياحك العتيدة لتقتلع كل المتفرجين من عرب لم يبقى من عروبتهم شيئ

رحم الله الشاعر الكبير نزار قباني حين كتب قبل اكثر من عشرين سنة قصيدتة المشهورة
(( متى يعلنون وفاة العرب ))
و لكنني أخي حنظلة متمسك بأمل ما
متفائل بوجوب و حتمية قيام العروبة من سباتها
و خوض المعركة من جديد
بوجودك اخي و بوجود كل الشرفاء
تحياتي لك و لزوارك الكرام

في25,حزيران,2008  -  07:29 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي حنظلة : وجود الانظمة الحالية مرهون ببقاء اسرائيل ,,,, فكيف تريدهم ان يخرجوا
عن صمتهم ,,,, سيسقطون فورا !!!! دمت متألقا اخي ,,

من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك


في25,حزيران,2008  -  07:45 صباحاً, حنظله كتبها ...

الاخوه الاعزاء جميعاً

شكراً لزيارتكم وإن شاء الله سأزوركم

تحياتي لكم جميعاً

في05,تموز,2008  -  04:16 مساءً, فتحي المزين كتبها ...

اللئام.. وأصدقاء العم سام



سياسة الأفاعي .. والأسترخاء التفاوضي





التخطيط للتأثير.. والتأثير للتحقيق .. والتحقيق لفرض الأمر الواقع .. وفرض الأمر الواقع للبداية ـ والبداية هي النهاية ـ بداية الكلام أو المفاوضات من حيث ما أصبحنا لأن " ما فات مات “.. وإذا تمسكت بالتاريخ ومفرداته فمن الممكن أن نعود إليه لنتعلم منه ونعرف عنه .. لكن لا وألف لا للتمسك به و المطالبة بما فيه من حقوق وواجبات.. والخلاصة هي أن تتنازل مقدما عن التاريخ والقانون وكل ما تدعى أمتلاكة قبل الجلوس على مائدة المفاوضات مع اللئام أصدقاء العم سام ـ بنى صهيون ـ وعلى هذا النحو جرت العديد من المفاوضات بيننا وبينهم وستجرى العديد وما زال مسلسل نزيف الحقوق مستمرا فلا وجود للقانون ولا مكان للشرعية .. الأهم هو النجاح .. النجاح فى فرض الأمر الواقع ..



وخير دليل على ذلك ما قاله هنرى كسينجر وزير خارجية أمريكا الأشهر للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عند قدومه لمصر فى 7 نوفمبر 1973 : أرجوك أن تحدثنى عن مصر وحدها و لا تدخل بى إلى أمور تخص بلدانا عربية أخرى غيرها فذلك الذى تسمونه بالقومية قضية لا أعرف وقائعها . أرجوك أن تحدثنى عما نستطيع عمله هذه اللحظة دون عودة إلى ما كان قبل ذلك ، ودعنى أذكرك بأنى عندما وصلت إلى مطار القاهرة أمس قلت للصحفيين الذين كانوا ينتظروننى بكلمات عربية أجهدت نفسى أياما لأحفظها أن " ما فات مات " ..



ومثلما نجحت أمريكا فى فرض الأمر الواقع وأبادت الهنود الحمر تعمل بجهد دءوب ربيبتها إسرائيل لفرض الأمر الواقع وتقتلع كل يوم شجرة زيتون وتقتل كل معنى للسلام بإرهابها المستمر ووحشيتها الكريهة.. إن هؤلاء لا يعرفون إلا منطق القوة والند للند حتى تكون هناك حل للمسألة وعودة الحقوق المغتصبة فهل هناك إرادة عربية ؟ وإذا لم تكن هناك فعلى الأقل دعونا نتعرف السبيل إلى ذلك والتعرف على ماهية ونفسية المفاوض الإسرائيلي واستراتيجية فكره فى التعامل معنا إن الباحث فى علم النفس السياسي يكتشف مدى التعقيد و المرض وعدم التوازن فى الشخصية الإسرائيلية ومدى ما تحمله من تناقضات فهي تحمل الشعور بالسيادية والتميز ـ شعب الله المختار ـ والسيطرة على الأرض التى أغتصبتها من فلسطين .. أرض الميعاد .. وفى نفس الوقت الشعور بالدونية والضآلة وقلة الحجم والقيمة وضعف الشخصية الإسرائيلية نتيجة الحصار الموروث من العزلة الدينية على مدى التاريخ و أيضا ضعف الحجم الجغرافي والسكاني وإنعدام التراث وغياب البعد الحضاري الموروث وأستنادها إلى الحضارة الحديثة فى دائرة التقدم الأقتصادى و العلمي والتكنولوجي كما أن لظروف نشأة إسرائيل غير الطبيعية وإستنادها إلى الهجرة و الأستيطان الأستعمارى داخل مجتمع يرفضها ووسط دول لا تقبلها وتهديدات دائمة لأمنها القومي ، حيث أثر كل ذلك فى وضعها من حيث إرادة البقاء بالقوة هو المسيطر على جميع متطلبات إستراتيجيتها وأضحى أمنها عامل حيوى لتحميل سياستها التناقضية.. تتميز الشخصية الإسرائيلية التفاوضية بالقدرة على المماطلة و المناورة و الأنتقال إلى ساحة غير محدودة لإجهاض هدف الخصم والقدرة على التموية فى تحديد الحد الأدنى الذى يقبله فى عملية المساومة ويؤدى دورا محدودا ويلتزم بتعليمات الحكومة ، ويزيد من درجة التشدد الشخصى إلى الرسمى للحكومة والقدرة على المزايدة من حين لآخر و المغالاة فى المطالب للوصول إلى حد اليأس ، حيث يبدأ بالمساومة من الصفر مع التصلب والتشدد فى المطالب لفرط الثقة والأستخدام المتعدد للضغوط التى قد تصل إلى التهديد كما أن لعبة المراوغة الكلامية وفن تحريف التصريحات وتغيير تفسيرها والتلاعب بالألفاظ وأستغلال الثغرات القانونية من صفات المفاوض الإسرائيلى مع التلاعب بالكذب ولا يعنيه الصدق فى المعاهدات أو ثبات الأتفاقيات مع تجنب الخطوط الفاصلة أو الحدود القاطعة على صورة الأبيض أو الأسود ، يعتمد المنهج الإسرائيلى للتفاوض المحتمل على الخداع و التمويه بالإعلان عن التعاون من أجل السلام و المصالح المشتركة و نفس الوقت يستخدم العديد من السياسيات العدوانية مثل سياسة النحر وسياسة الأستنزاف وإحكام السيطرة لإخضاع المفاوض الفلسطينى وسياسة التشتيت و التفتيت للقضايا .. فبعد أن كان التفاوض من أجل أستقلال الدولة الفلسطينية أصبح الآن يبحث عن التفاوض من أجل إيقاف العنف الإسرائيلى والإغتيالات ورفع الحصار عن الشعب الفلسطينى وسياسة الغزو المنظم بأستخدام أسلوب التفاوض التدريجى المرحلى طويل الأمد ليصبح غزوا منظما لعقل وفكر المفاوض الفلسطينى للعروض الهزلية الإسرائيلية .. وإذا كانت إسرائيل لا تملك الرغبة فى التفاوض و لا تريدها وتعيش منطق القوة فإن الدور العربى هنا يتطلب الحركة الميدانية على مختلف الأصعدة لصنع هذة الرغبة و توفير قوة عربية فعالة تمثل مركز ثقل عربى للتفاوض وذلك بالتزامن مع وحدة الصف الفلسطينى ووجود ممثل شرعى واحد لهم للتفاوض عنهم .. أن الطريق ممهد للتفكير فى صياغة أستراتيجية عربية موحدة يكون هدفها القومى هو إدارة الصراع مع إسرائيل على المستوى القومى .. ويتحقق ذلك بتوفير قاعدة إنطلاق ثابتة لا تهتز فى مواجهة أى ضغوط أوتحديات محتملة يمكن أن تتعدد مسارات التحرك العربى فعلى المسار الدبلوماسى يجب عزل إسرائيل دوليا و فضح جرائمها اللإنسانية ومحاولة إضعاف علاقتها الأستراتيجية بالقوى الدولية الفاعلة و خاصة أمريكا و على المسار الأقتصادى فإنه يتحقق بالتكتل الأقتصادى العربى وأستخدام سلاح المقاطعة مع إسرائيل ، حيث بلغ حجم التعاون الأقتصادى مع الدول العربية 10 مليارات دولار وفى زيادة مستمرة و قدرت الأستثمارات العربية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 820 مليار دولار والتى يمكن أستخدامها كأحد وسائل الضغط الخارجية هذا بالإضافة إلى سلاح البترول الذى مازال يمثل قوة ضغط على الدول الغربية وأمنها القومى .. تؤمن دول الخليج 23% من الأستهلاك الأمريكى من البترول و 50% من الأستهلاك الأوروبى و70% من الأستهلاك اليابانى ، ويمكن أن تلعب المنظمات الأهلية ورؤوس الأموال العربية سواء الحكومية أو الأهلية والأثرياء العرب دورا فى هذا المجال مثل أمتلاك قنوات تليفزيونية أو مؤسسات صحفية ودور نشر أو مراكز بحثية أمريكية أو أوربية تخاطب الرأى العام الأجنبى من الداخل بلغتهم وثقافتهم لتكون أكثر مصداقية لهم وعلى مستوى الدولة الفلسطينية فإن الأمر يتطلب دعما عربيا حقيقيا فى تنقية الأجواء المحتنقة فى فلسطين .. فليس من المعقول أن نعطى الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر جائزة قيمتها 50 مليون دولار وما خفى كان أعظم بينما أطفال غزة جوعى .... ( إن أمريكا لاتريد حل القضية بل الأسهل إدارتها فقط ) فهل نحن أهل لحل قضيتنا بأيدينا ؟ فالدول الناجحة هى التى تضع الخطط والمصالح العليا للوطن فوق أي أعتبار بينما وظيفة الرؤساء تنفيذ هذه الخطط بغض النظر عن الأسماء لكن نحن العرب لا وألف لا فكما يقول الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل : أن المشروعات الإمبراطورية الكبرى لا تحيد عن أهدافها مهما صادفها ، ولا تطيل الوقوف أمام الصدمات بدعوى العجز عن أستيعابها ، ولا تمارس فعلها بالأهواء الشخصية ـ فى غيبة أستراتيجية وطنية أو قومية ـ وذلك الدرس الذى لم تتعلمه ولم تحفظه السياسة العربية ، حيث كل رجل فى حد ذاته بداية ونهاية ـ لأنه مستودع الحكمة الأكبر ـ و ـ مصدر القرار الأوحد ـ وفى يده المصير .. هذا هو الفرق بيننا وبينهم بكل بساطة فهل نعى الدرس ونملك زمام أمورنا ونحل قضيانا بأنفسنا ؟؟؟



بقلم / فتحي المزين

تحية طيبة لك ودام التواصل بيننا